articles

Resident Fatwa Committee

  • Home
    Home This is where you can find all the Article posts throughout the site.
  • Categories
    Categories Displays a list of categories from this Article.
  • Tags
    Tags Displays a list of tags that have been used in the Article.
  • Writers
    Writers Search for your favorite blogger from this site.
  • Login

بيان مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا حول التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية

Posted by on in Current Events
  • Font size: Larger Smaller
  • Hits: 2765
  • 0 Comments
  • Subscribe to this entry
  • Print

سم الله الرحمن الرحيم

يعلن مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا ببالغ الغضب والأسى إدانته للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية، وخلفت وراءها مئات من الضحايا من القتلى ومن المصابين، وإنه إذ يؤكد على إدانتها إسلاميا وإنسانيا ليؤكد على جملة من المبادئ التي تعد من ثوابته وكبرى يقينياته  

·         أن الأصل في النفوس البشرية العصمة، وأن الاعتداء عليها من أبشع الجرائم التي تستوجب الملاحقة القضائية، وتوقيع أقصى العوبات الجنائية، فضلا عما ينتظر أصحابها من عقوبات يوم القيامة.

·         أن الفلسفات التي تسوغ مثل هذه الجرائم تصادم جوهر الشرائع السماوية والمواثيق الأرضية، فهي عدوان على الدين والدنيا معا، وإن توارت خلف قناع زائف من دعاوى الشرعية الدينية أو السياسية .

·         أن قضايا الإرهاب حول العالم متشابكة، سواء أكان إرهاب الدول أم إرهاب التنظيمات أم إرهاب الأفراد، لا يمكن التعامل مع بعضها بمعزل عن بقيتها، ولكي ننجح في القضاء على الإرهاب ينبغي التعامل مع تجلياته المختلفة بتوازن، وعدل وموضوعية، بعيدا عن تدخل الأهواء السياسية أو الدينية

·         أن المواجهة الامنية وحدها لا تكفي في الحرب على الإرهاب، بل ينبغي أن تكون على مختلف الأصعدة، وأن تجيش لها كل الجهود الفكرية والإعلامية والأمنية، وأن يكون ذلك كله بنزاهة وعدل وصدق وموضوعية، فإن المعالجة المتحيزة لهذه القضايا لا تزيدها إلا ضراوة، ولا تزيد نارها إلأ توهجا وانتشارا!

·         نجدد إدانتنا لهذه العلميات من أي عباءة خرجت، وإلى أي ملة انتسبت، ونعلن براءة الإسلام عقيدة وشريعة وسياسة من هذا العمل الظالم الوضيع، ونعلن تعاطفنا مع ضحايا هذا الكارثة، ونقدم تعازينا لهم، ونسأل الله أن يعم السلام في العالم، وأن يهدي الزعماء والقادة إلى إقامة العدل والحق في سياساتهم الداخلية والخارجية، وفي علاقاتهم المحلية والعالمية، ليعود السلام إلى الأرض الجريحة التي تئن تحت وطأة  هذه المظالم! وينتشر فيها الأمن الذي تتطلع إليه الإنسانية المكروبة المعذبة! والذي يخدم الملل والحضارات والثقافات كافة. والله من وراء القصد

 

اللجنة الدائمة للافتاء

 

Rate this Article entry:
3

Comments

  • No comments made yet. Be the first to submit a comment

Leave your comment

Guest Friday, 14 December 2018