رقم الفتوى: 2202
عنوان الفتوى: أحكام العاقد (بعد كتابة الكتاب) في الإسلام
قسم: الأسرة والأحوال الشخصية
مفتي: فضيلة الدكتور محمد موفق عبد الله الغلاييني
تاريخ الفتوى: 11/14/2006

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله، أنا شاب عاقد (كاتب الكتاب) ودافع المهر. سؤالي هل يجوز لي الخلوة بخطيبتي بدون أحد معنا وهل يجوز لي أن أقبلها وأخرج معها ونسهر سويا خارج أو داخل البيت؟ وما حكم شخص دخل بخطيبته قبل الزواج مع العلم أنه كتب الكتاب ودافع للمهر وفي انتظار الفرح وباقي أموره؟

وبارك الله فيكم


الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم

من حيث الأصل الشرعي فإن المرأة تصبح حلالا لزوجها بمجرد انعقاد عقد الزواج، ولكن العرف الجاري بين كثير من المسلمين الآن بألا تكون هناك علاقات زوجية قبل إعلان الفرح ولو تم العقد (كتب الكتاب)، فلربما غير أحد الزوجين رأيه في هذه الفترة فيكون هناك ضرر وبخاصة على المرأة. والعرف له اعتبار في الشريعة الاسلامية، لذا فالأفضل والأسلم هو العمل بهذا العرف والله الموفق.