رقم الفتوى: 22174
عنوان الفتوى: هل علي طواف إفاضة إذا شككت في وضوئي؟
قسم: الحج / عمرة
مفتي: فضيلة الدكتور محمد موفق عبد الله الغلاييني
تاريخ الفتوى: 01/24/2007

السؤال

لقد حججت قبل عدة سنوات، واذكر انني طلبت من والدي ان اذهب للوضوء قبل بداية طواف الافاضة لكن والدي رفض، وقد يكون رفضه  بسبب الزحمة او بسبب معرفته انني اوسوس كثيرا، المهم انا طفت وانا ربما لست على وضوء. وقد طفت عدة طوافات تطوع بعدها وسعيت عدة سعيات بعدها. فهل يجزيء احدها عن طواف الافاضة؟ ام علي الرجوع للطواف بنيه خاصة للافاضة؟  شكرا


الإجابة

الحمد لله والصلاة السلام على رسوله الكريم

وبعد فان القاعدة الفقهية في هذا هي: (اليقين لا يزول بالشك) وقد فهمت من سؤالك أنك كنت متوضئا ولكن والدك رفض أن تذهب للحمام لأسباب ذكرتها ومنها  أنك تتعرض للوسواس. فالراجح من أمرك أنك كنت على وضوء وهذا هو اليقين وما طرأ من عزمك على الوضوء فانما هو ناتج عن الشك. ولذا فاننا نبني الحكم على ما كان متبقنا وهو الوضوء. وبذا يكون طوافك سليما ولا شئ عليك ان شاء الله

د. موفق الغلاييني