- AR (العربية) -
- EN (English)
| رقم الفتوى: | 22341 |
| عنوان الفتوى: | فتوى عن الكريدت وارباح البنوك الاسلامية |
| قسم: | المعاملات المالية |
| مفتي: | فضيلة الدكتور محمد موفق عبد الله الغلاييني |
| تاريخ الفتوى: | 08/30/2005 |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خير الجزاء وزادكم من فضله
لدى سؤال مهم جدا وهو أنني أنوي أن أسافر إنشاء الله لضرورة، وليس لدي فلوس كافية لتغطية نفقات السفر وليس لدي حل سوى أن آخذ أو أن أشترك فى الكريدت كارد. ما رد كم علي ذلك؟ وإذا كانت حراماً، هل كانت الكريدت كارد معروفه من قبل حتى تحرم؟
السؤال الثاني هل يجوز أخذ الأرباح التي من البنوك الإسلامية في البلاد الإسلامية مثل بنك التضامن الإسلامي في اليمن والذي يعطي الربح حسب البيع والشراء وحسب ربح وخسارة البنك كما يقولون، علماً بأن ما كانوا يعطوني من زيادة تكون ثابتة وأنا لا أشعر بارتياح لذلك. لا اعلم هل أرفض أم آخذ برغم الحاجة؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم،وبعد:
فان الكردت كارد من الأمور المستجدة التي لم تكن معروفة من قبل لذا تعددت فيه الاجتهادات. والأمر المحرم المتفق عليه بين أهل العلم في استخدام هذا الكارد هو في الحالة التي يترتب فيها على مستخدمه دفع نسبة ربوية على ما اقترض وذلك عندما يتأخر في دفع المبلغ المترتب عليه. أما في حال السحب المباشر من رصيد المستخدم فهو جائز لأنه كمن يوكل شخصاً آخر بالدفع عنه والوكالة جائزة في شرعنا الإسلامي. أما الصورة التي ذكرتها في سؤلك فهي جائزة ولكن بشرط أساسي هام هو أن تقوم بتسديد ما عليك قبل أن يترتب عليك زيادة ربوية , فإذا لم تكن متأكداً من قيامك بأداء المبلغ في الوقت المحدد فلا يجوز لك التعامل بهذا الكرت مطلقاً لأنه سيترتب عليك التعامل بالربا الذي أعلن الحرب عليه من الله ورسوله. وبعض العلماء يرى أنه لا يجوز التعامل بهذا الكارد إلا إذا تم سحب المبلغ المقترض من حساب المقترض بصورة مباشرة من البنك فقط لعدم وجود أية إمكانية للتعامل بالربا في هذه الصورة .
أما أرباح البنوك الإسلامية فهي حلال إذا كانت متبعة لواحدة من طرق الاستثمار الإسلامي، وخير طريقة للتأكد من هذا هو في السؤال عن اللجنة الشرعية التي تتابع أعمال هذا البنك، فإذا كانت مؤلفة ممن يوثق في علمهم وتقواهم فلا حرج عليك إن شاء الله في التعامل معه
والله الموفق لما فيه الخير.
