رقم الفتوى: 23382
عنوان الفتوى: ما الفرق بين المني والمذي
قسم: الطهارة
مفتي: د.صلاح الصاوي
تاريخ الفتوى: 07/25/2008

السؤال
أعاني من كثرة الاغتسال لمجرد حديث زوجي تلفونيا واحيانا مداعبته أو التخيل الجنسي وقرأت هذه الفتوى للقرضاوي : ليس كل ما يخرج من الإنسان - بعد رؤية المناظر الجنسية المثيرة - " منيًا " يوجب الاغتسال، فقد يلتبس هذا بالمذي وهو سائل أبيض رقيق لزج يخرج عند الملاعبة أو الرؤية أو التخيل الجنسي، بلا شهوة ولا تدفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، وهذا المذي حكمه حكم البول ينقض الوضوء، ولا يوجب الغسل، بل ورد عن الرسول عليه السلام الترخيص في رش ما يصيب الثوب بدلاً من غسله. عن سهل بن حنيف قال: كنت ألقي من المذي شدة وعناء، وكنت أكثر منه الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إنما يجزيك من ذلك الوضوء وانا الان على وجل دائما من صلواتي بالوضوء دون الغسل حيث اني لا افهم الفرق بين المني والمذي فما ضابط كونه متدفقا وكيف يكون هناك تخيلا جنسيا بلا شهوة اظن ان الشهوة لا يخلو منها شيء من الملاعبة او التخيل او غيره والا فما معنى الشهوة ارجو حلا لمشكلتي سريعا

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد فما يخرج عند التفكير في الشهوة أو المداعبة من سائل أبيض رقيق لا يكون دفقا ولا يعقبه فتور كما قال الشيخ القرضاوي هو المذي الذي لا يوجب إلا الوضوء، والفرق بينه وبين المني واضح جدا: فالمني هو الماء الدافق الذي يصل به المرء إلى قمة شهوته ثم يعقبه فتور واسترخاء، وهو الذي يوجب الاغتسال، وما سواه يوجب الوضوء فقط، فلا تشقي على نفسك يا أمة الله، ونسأل الله لنا ولك التوفيق ، والله تعالى أعلى وأعلم