رقم الفتوى: 3271
عنوان الفتوى: أحكام العاقد (بعد كتب الكتاب) في الاسلام
قسم: الأسرة والأحوال الشخصية
مفتي: د. وليد بسيوني
تاريخ الفتوى: 07/23/2007

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله أنا شاب خاطب ( كاتب الكتاب ) ودافع المهر سؤالي هل يجوز لي الخلوة بخطيبتي بدون أحد معنا وهل يجوز لي أن أقبلها وأخرج معها ونسهر سويا خارج أو داخل البيت وما حكم شخص دخل بخطيبته قبل الزواج مع العلم انه كتب الكتاب ودافع للمهر وفي انتظار الفرح وباقي أموره؟ وبارك الله فيكم

الإجابة

الحمد لله
إن مجرد العقد الشرعي الصحيح من الرجل على المرأة يبيح له الدخول بها متى شاء.

إلا أن الذي جرى عليه العمل في بلاد المسلمين وتعارفوا عليه أن الدخول لا يكون إلا بعد إشهار النكاح عن طريق العرس غالباً، وهو الذي ينبغي مراعاته، إذ إن العرف معتبر ما لم يخالف نصاً صريحاً، ولم يجر العرف في أي بقعة من بلاد المسلمين بخروج المرأة مع بعلها قبل دخوله بها الدخول المعروف أوالخلوة بها ومن ثم مجامعتها، أما إذا وقع ذلك أي خرج معها وربما واقع زوجته فيه فإنه لا إثم عليه، ولكن يترتب على هذا الوقاع أمور، منها:

أن المرأة تستحق مهرها كاملاً، لأنها بالعقد تستحق نصف المهر، وبالخلوة بها تستحق النصف الآخر، وقد حصل، فلو قدر وطلقها قبل العرس فإنها تستحق المهر كاملاً.

أنه تجب عليه نفقتها؛ لأن النفقة تستحق بالتمكين، وقد مكنته من نفسها وهي زوجة له، فتجب عليه.

أن ما جاءت به من ولد فهو منه، إن جاءت به بعد ستة أشهر من الوقاع الأول؛ لأنها أصبحت له فراشاً.

هذه أبرز التبعات التي يتحملها الزوج، والله الموفق.