رقم الفتوى: 76996
عنوان الفتوى: الفرق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة
قسم: الصلاة
مفتي: د.صلاح الصاوي
تاريخ الفتوى: 12/01/2008

السؤال
السلام عليكم هل هناك فرق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة؟؟ما هي الإختلافات؟؟بارك الله فيكم

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، ومن والاه أما بعـد: فإنه لا فرق بين الرجل والمرأة في أصل مشروعية الصلاة؛ إذ أن كلا منهما داخل في قوله -تعالى-: "وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" (البقرة: 143)، وكذلك في الثواب؛ لقوله -تعالى-: "لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ" (آل عمرن: 195). ولكن بينهما بعض الفروق في دوام هذا الطلب، وفي بعض هيئات الأداء للصلاة أهمها:

أولاً: لقد حط الشارع الصلاة عن المرأة  أثناء دورتها الشهرية، فأسقط عنها طلب الأداء والقضاء معا تيسيرا عليها ورحمة بها.

 ثانيا: لا تؤم المرأة الرجال، إنما تكون إمامتها للنساء فقط، وتقف وسطهم.

ثالثا: الرجل أثناء السجود يجافي مرفقيه عن جنبيه، ويرفع بطنه عن فخذيه، بينما تضم المرأة بعضها إلى بعض عند بعض أهل العلم ؛ لأن هذا أستر لها عند السجود.. وذهب بعض الفقهاء إلى أن المرأة والرجل في الصلاة سواء،

رابعا: عورة المرأة في الصلاة كل بدنها ما عدا الوجه والكفين، بينما عورة الرجل ما بين السرة والركبة فقط.

خامسا: المرأة إذا اعتراها شيء في الصلاة، فإنها تصفق ولكن الرجل يسبح  لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك، وقال: "التصفيق للنساء، والتسبيح للرجال".

سادسا: الرجل يجهر في الصلاة الجهرية مثل: الصبح، والمغرب والعشاء فيرفع بالقراءة صوته، أما المرأة فلا ترفع صوتها بحضرة الرجل الأجانب، أما إذا كانت بحضرة محارمها أو نسوة آخرين  فإنها تجهر في الجهرية وتسر في السرية كما يفعل الرجل .

سابعا: إذا كان الرجل في جماعة؛ فخير صفوف جماعة الرجال أولها، وأقلها درجة آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وأقلها درجة أولها، مع العلم بأن الرجال يقفون أولا، ثم الصبيان، ثم النساء. والله تعالى أعلم وأعلم.