رقم الفتوى: 77289
عنوان الفتوى: ا هى كيفية التخلص من ذنوب الخلوات
قسم: الآداب والأخلاق
مفتي: د.صلاح الصاوي
تاريخ الفتوى: 12/30/2008

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندى سؤال وأرجو إجابتكم ما هى كيفية التخلص من ذنوب الخلوات كمشاهدة الأفلام الماجنة الإباحية - والعياذ بالله - وفعل العادة السرية (الإستمناء) يا شيخ انا الحمد لله بفضل الله عز وجل محافظ على الصلوات وانا بحاول إلتزم بقالى 4 سنين ومشكلة فى موضوع الشهوة انا دلوقتى خاطب ولسة متزوجتش يعنى لسة بعد عدة أشهر فهل ياشيخ الزواج سيساعدنى على غض بصرى وتحصين فرجى يا شيخ انا لما بخرج من البيت لا يكون فى نيتى انا انظر إلى الحرام ولكن مجرد لما أخرج فى الشارع فى أوقات كثيرة أرى امراة فانظر ثم اترك النظر وأغض بصرى عن امراة واخرى ثم أعود وأنظر وأوقات اكون فى البيت اتذكر أى أشياء او حتى دون ان اتذكر أقوم وأفتح المواقع الإباحية أو مواقع ليست إباحية ولكن بها مناظر عرى أو أى شئ يا شيخ الفتن كتيرة وانا عارف ان دة مش عذر ليا الفتن زى الغناء والنساء وحاجات كتير لكن موضوع النساء دة بالنسبالى مشكلة يا شيخ انا ممكن اجلس ساعات اشاهد الاشياء دى وأشعر أن شهوتى جامدة وبعد ذلك أستمنى وعقب الإنتهاء من الإستمناء أشعر بالندم الشديد وأشعر بحقارة ما فعلت وبعدها أنوى التوبة وأفضل جوايا احس اقول ان كل شوية اتوب وارجع بعد كدة للذنوب ، نفسى يا شيخ اكون غنسان طاهر عفيف يا شيخ بالله عليكى تجاوبنى انا قريت عشرات الاسئلة والاستشارات وعارف الخطوات وقريت عن غض البصر وسمعت شرايط وقريت فتاوى واستشارات ويا شيخ انا بتذكر خطيبتى (هى اخت ملتزمة طيبة عفيفة) وأقول ان كدة بظلمها وانى خسارة فيها ياريت يا شيخ توضحلى النقطة دى ، نفسى الاقى نفسى تزوجت وأمتنع عن النظر الى الحرام وفعل العادة السرية (الإستمناء) ، وأكون إنسان نظيف أكتفى فقط بزوجتى وأعيش حياة إيمانية ، يا شيخ انا بكلمك دلوقتى وانا لسة من شوية فاعل هذا الفعل وانا دلوقتى مش ناوى على فعل الذنب تانى ولكن خايف من نفسى الامارة بالسوء ، يا شيخ بالله عليك تدعيلى انا ربنا يغفر ذنبى ويطهر قلبى ويحصن فرجى

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فنسأل الله ان يطهر قلبك وأن يحصن فرجك وأن يغفر ذنبك، وقد سبق أن أجبناك عن قضية الاستمناء ف ياستفتاء سابق، وذكرنا لك  أن هذا من المحرمات لقول الله تعالى [ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما مامكت أيمانهم فإنهم غيرملومين فمن ابتغى وراء ذك فأولئك هم العادون ] فكل استفراغ للشهوة في غير هذين الطريقين إثم وعدوان! فاجتهد في الكف عن ذلك، واستعن على  ذلك بعد الدعاء بالأسباب المشروعة كالمبادرة إلى الزواج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فهو الوصفة النبوية الناجعة لعلاج حالتك إن شاء الله، فإن لم تستطع فالصوم، وتجنب رفقة السوء، والإكثار من ارتياد المساجد وحلق العلم ومجالس الذكر وتلاوة القرآن، وقبل ذلك كله صدق اللجا إلى الله عز وجل والانكسار بين يديه! وتحين أوقات إجابة الدعاء في الخلوات في الأسحار وعند الفطر من صيام نافلة أو فريضة،وآخر ساعة من يوم الجمعة ونحوه، ومرة أخرى نسأل الله ان يطهر قلبك وأن يحصن فرجك وأن يغفر ذنبك، اللهم آمين والله تعالى أعلى وأعلم