- AR (العربية)
| رقم الفتوى: | 83376 |
| عنوان الفتوى: | سؤال حول ذبائح أهل الكتاب المعاصرين والفرق الباطنية المعاصرة |
| قسم: | الأطعمة |
| مفتي: | د.صلاح الصاوي |
| تاريخ الفتوى: | 12/22/2010 |
سلام الله تعالى عليكم في حقيقة الأمر أن أهل الكتاب حرفوا وبدلوا في دينهم في هذا العصر على وجه الخصوص لهذا أسأل فضيلتكم عن حكم ماذبحه من يدعي أنه من أهل الكتاب في هذا العصر؟كما لايخفى على فضيلتكم أنه ظهرت في هذا العصر فرق ادعت الإسلام في الظاهر لكن باطنها كفر محض فما حكم ما ذبخه أصحاب هذه النحل؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: فإن ذبيحة الكتابي تحل ما لن يهل بهالغير اللهن أماالتحريف الذي ينتحلونه جينا فهو ليس تحريفا معاصرا بل كان موجودا منذ زمن النبوة, وقد نعي عليهم ذلك في القرآن الكريم، ومع هذا أحل نكاخ نسائهم وأكل ذبائحهم، ألم يقل الله جل وعلا [ يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ] اما الفرق المنحرفة فإن بلغ إنحرافها مبلغ الكفر الأكبر المخرج من الملة فلا تؤكل ذبائحها، لانعقاد الاجماع على عدم أكل ذبيحة المرتد، وإن لم تبلغ هذا المبلغ فذبيحتها على أصل الحل، والله تعالى أعلى وأعلم
