- AR (العربية) -
- EN (English)
| رقم الفتوى: | 21721 |
| عنوان الفتوى: | سؤال في العقيدة |
| قسم: | العقيدة |
| مفتي: | القسم الشرعى بالموقع |
| تاريخ الفتوى: | 02/05/2008 |
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد هل معنى لا إله إلا الله محمدا رسول الله هي توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الصفات والأسماء ومتابعة الرسول صلى الله عليه و سلم. أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير
الإجابة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد،
جزاك الله خيرا على حرصك، واعلم رحمنا الله وإياك أن شهادة التوحيد تعني ما ذكرت، فلا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله، وهذا التوحيد يشمل الأنواع الثلاثة: الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، فتوحيد الربوبية هو المدخل لتوحيد الألوهية، وهو من لوازمه ومقتضياته، فمن يؤمن بتفرد الله تعالى بالخلق والملك والرزق والتدبير؛ يلزمه أن يتوجه إليه في عبادته ودعائه وحده وإلا فهو التناقض أو الجنون، لأن من تفرد بالربوبية هو المستحق وحده للعبادة ووجوب إفراده بالألوهية، والقول في الصفات فرع عن القول في الذات، فكما نوحد ذاته تعالى؛ نوحد اسماءه وصفاته، فكما نثبت ذاتا بلا كيف، نثبت وصفا بلا كيف، وهذا هو الحق الذي كان عليه السلف والأئمة، وهو وسط في من غلى في باب الإثبات، فانتهى به غلوه إلى التشبيه والتمثيل، أو غلا في باب التنزيه فانتهى بها غلوه إلى التحريف والتعطيل.
أما محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو توحيد الطريق والمتابعة لمعرفة مراد الله تعالى؛ حتى المقلد لأهل العلم تكون نيته امتثال أمر الله تعالى بسؤال أهل الذكر والعلم، ومتابعته لمتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه المتبوع بحق وصدق على الإطلاق، وهو الحجة على كل أحد كائنا كان، ونشهد أنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، فلا نبي بعده، ونشهد كذلك بعموم رسالته للعالمين ولجميع الأمم، قال تعالى: ﴿ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ﴾، وبنسخ ملته صلى الله عليه وسلم لما سبقها من الملل، والله تعالى أعلى وأعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد،
جزاك الله خيرا على حرصك، واعلم رحمنا الله وإياك أن شهادة التوحيد تعني ما ذكرت، فلا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله، وهذا التوحيد يشمل الأنواع الثلاثة: الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، فتوحيد الربوبية هو المدخل لتوحيد الألوهية، وهو من لوازمه ومقتضياته، فمن يؤمن بتفرد الله تعالى بالخلق والملك والرزق والتدبير؛ يلزمه أن يتوجه إليه في عبادته ودعائه وحده وإلا فهو التناقض أو الجنون، لأن من تفرد بالربوبية هو المستحق وحده للعبادة ووجوب إفراده بالألوهية، والقول في الصفات فرع عن القول في الذات، فكما نوحد ذاته تعالى؛ نوحد اسماءه وصفاته، فكما نثبت ذاتا بلا كيف، نثبت وصفا بلا كيف، وهذا هو الحق الذي كان عليه السلف والأئمة، وهو وسط في من غلى في باب الإثبات، فانتهى به غلوه إلى التشبيه والتمثيل، أو غلا في باب التنزيه فانتهى بها غلوه إلى التحريف والتعطيل.
أما محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو توحيد الطريق والمتابعة لمعرفة مراد الله تعالى؛ حتى المقلد لأهل العلم تكون نيته امتثال أمر الله تعالى بسؤال أهل الذكر والعلم، ومتابعته لمتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه المتبوع بحق وصدق على الإطلاق، وهو الحجة على كل أحد كائنا كان، ونشهد أنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، فلا نبي بعده، ونشهد كذلك بعموم رسالته للعالمين ولجميع الأمم، قال تعالى: ﴿ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ﴾، وبنسخ ملته صلى الله عليه وسلم لما سبقها من الملل، والله تعالى أعلى وأعلم
