رقم الفتوى: 23433
عنوان الفتوى: الدعاء ما بين الإقامة وتكبيرة الإحرام
قسم: الصلاة
مفتي: د.صلاح الصاوي
تاريخ الفتوى: 08/02/2008

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم شيخنا الفاضل الذكر الذي من السنة التلفظ به بعد انتهاء المؤذن من الأذان : (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ءات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته) هل يشرع قوله بعد الإقامة كذلك تيمنا بحديث: (بين كل أذانين صلاة)؟ أفيدونا مـأجورين.

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه  أما بعد/

فإن الذي يظهر لنا أنه لا يشرع الترديد وراء المؤذن في الإقامة ولا الإتيان بالاذكار التي وردت عقب الأذان، وذلك لأن المتابعة في الإقامة فيها حديث أخرجه أبو داود لكنه ضعيف لا تقوم به الحجة ولما عرف أن السنة في الأذان الاسترسال والتمهل والفصل بين كل كلمتين بسكته ,فهذا يسمح لمن يردد خلفه أن يردد في سكتاته . أما بالنسبة للإقامة فالسنة فيها الحدر أي السرعة ، وهذا لا يمكن معه الترديد فلهذا لا يشرع الترديد في الإقامة، ولا إيراد أذكار بعدها والله تعالى أعلى وأعلم .